Skip to main content

وجدت سلطات ولاية لوغون الغربية قرية منكوبة عند وصولها إلى دادجيلي، التابعة لإدارة غويني، صباح الاثنين 10 مارس. ويعود سبب هذه المأساة إلى حريق مجهول المصدر اندلع في اليوم السابق، مخلفًا دمارًا واسعًا. فقدت 54 أسرة كل ممتلكاتها، كما التهمت النيران 154 كوخًا بالكامل، فيما سُجلت حالة وفاة واحدة

وأصبحت عائلات بأكملها بين ليلة وضحاها بلا مأوى ولا ممتلكات ولا أي مقومات للعيش. وأمام حجم الكارثة، توجّه المندوب العام للحكومة داغو يعقوب، ورئيس المجلس الإقليمي علي بوكار، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين، إلى القرية لتقديم التعازي والمواساة للمتضررين، كما قدموا لهم مساعدات غذائية وغير غذائية إضافة إلى مبلغ مالي قدره مليون فرنك سيفا

وبدا التأثر واضحًا على رئيس المجلس الإقليمي علي بوكار وهو يتفقد حجم الأضرار، حيث عبّر عن تضامنه العميق مع الأسر المتضررة، واصفًا الوضع بأنه كارثة حقيقية، داعيًا الضحايا إلى التحلي بالصبر والشجاعة.

وقد أكد المندوب العام للحكومة بدوره هذه الرسائل التضامنية، مشددًا على الأهمية الرمزية لهذه الزيارة

ومن جهته، أوضح رئيس الكانتون أن حجم المساعدات المقدمة يبقى محدودًا مقارنة بالخسائر الكبيرة، لكنه يعكس تضامن الدولة مع السكان المتضررين

ورغم هذه المساعدات، فإنها تبقى قطرة في بحر الاحتياجات الكبيرة، إذ لا تزال عشرات العائلات بلا مأوى أو موارد تمكنها من إعادة بناء حياتها. غير أن بصيص أمل يلوح في الأفق، حيث يُنتظر وصول وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، زارا محمد عيسى، إلى دادجيلي خلال الساعات المقبلة لتقديم دعم إضافي

وفي انتظار ذلك، سيضطر الضحايا إلى الاعتماد على ما تبقى لديهم من قوة لتنظيم شؤونهم ومحاولة الصمود، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي قد يزيد من تعقيد أوضاعهم الهشة

Leave a Reply