Skip to main content

دعا المدير العام لمنظمة أرباب العمل الفرنسية «ميديف الدولية»، فيليب غوتييه، اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في باريس، إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وتشاد، من خلال استثمارات جديدة، وشراكات بين الشركات، ومشاركة أكبر للشباب

وخلال كلمته في افتتاح منتدى الأعمال التشادي الفرنسي، استعاد فيليب غوتييه الاتصالات التي بدأت قبل عامين مع السلطات التشادية، ولا سيما خلال زيارة وفد من الشركات الفرنسية إلى أنجمينا

وقال مخاطبا وزير الدولة، وزير المالية، طاهر حامد نغيلين: «قبل عامين، معالي الوزير، استقبلتمونا في مكتبكم في أنجمينا، بمناسبة زيارة وفد من الشركات الفرنسية التابعة لميديف إنترناشيونال»

وأوضح أن ذلك اللقاء كان مناسبة لدعوة الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين إلى التعريف بشكل أفضل بتشاد لدى مجتمع الأعمال الفرنسي، وتعزيز الروابط مع القطاع الخاص التشادي

التركيز على أشكال جديدة من التعاون

ودعا المدير العام لمنظمة أرباب العمل الفرنسية إلى توجيه العلاقات الاقتصادية الفرنسية التشادية نحو القطاعات الناشئة والتكنولوجيات الجديدة

وقال: «يجب ألا تُكتب هذه الرؤية المشتركة بحبر تاريخ قديم وولى. بل ينبغي أن تقوم على أسس مبتكرة، وأن تواكب تحديات عصرنا، مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات الجديدة»

ويرى فيليب غوتييه أن هذه الديناميكية ينبغي أن تقوم، خصوصا، على إنشاء شركات مشتركة، وإشراك الشباب، وتقاسم المخاطر بين الشركاء

وقال: «يجب أن تتجسد في أشكال جديدة من التعاون، ومن خلال الشركات المشتركة، وإشراك الشباب، وتقاسم المخاطر بين الطرفين»

التمويل في صميم المشاريع

وأشار المدير العام لمنظمة أرباب العمل الفرنسية إلى حضور مؤسسات تمويل وبنوك وشركاء ماليين في المنتدى، معتبرا أن مشاركتهم يمكن أن تسهم في تنفيذ مشاريع تخلق قيمة مضافة وفرص عمل

وقال: «يمكن تقاسم المخاطر عندما تفتح الطريق أمام مشاريع تخلق القيمة وفرص العمل»

ويرى فيليب غوتييه أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ينبغي أن تتجه نحو مزيد من الاستثمارات والمشاريع المشتركة

وقال: «جعل العلاقات الفرنسية التشادية علاقات تخلق وتستثمر وتنقل الخبرات وتستمر»، مؤكدا أن هذه الرؤية يتقاسمها أيضا المجلس الوطني لأرباب العمل في تشاد وغرفة التجارة والصناعة والزراعة والمناجم والحرف اليدوية

وفي ختام كلمته، اعتبر فيليب غوتييه منتدى الأعمال التشادي الفرنسي محطة يمكن أن تفتح المجال أمام تعاون اقتصادي جديد

وقال: «إذا تمكنا بعد سنوات من النظر إلى هذا المنتدى باعتباره نقطة انطلاق لتحالفات جديدة واستثمارات جديدة ونجاحات جديدة، فسنتمكن من القول إننا لم ننظم مجرد منتدى، بل فتحنا صفحة جديدة من تاريخنا المشترك»

Leave a Reply