Skip to main content

نجح الفتى دينغامنودجي ليس، البالغ من العمر 14 عامًا، في لفت الأنظار بمدينة مندو بعد أن أثبت موهبته في تصفيف الشعر، متحديًا النظرة السائدة التي تحصر هذه المهنة في النساء

ويدرس دينغامنودجي في الصف الخامس الابتدائي، وقد بدأ ممارسة تجديل الشعر عام 2023. وبفضل موهبته الفطرية ودقته في العمل، تمكن من الانضمام إلى أحد صالونات تصفيف الشعر في المدينة، حيث أصبح يتقن مختلف أنواع التسريحات، من بينها الضفائر المضافة، و«الشابا»، والضفائر المنسدلة، والضفائر الملتوية، و«اللوكْس»، ووصلات الشعر

وقال: «أعتبر تصفيف الشعر موهبة منحني إياها الله، ولم أتعلمها في أي مكان». وأضاف: «في البداية كان بعض أصدقائي يسخرون مني، معتبرين أن تصفيف الشعر مهنة مخصصة للنساء. لكن هذا العمل يساعدني على تلبية احتياجاتي، وهذا هو الأهم بالنسبة لي»

وحظي الشاب بإشادة زبائنه، إذ قالت نيليم رودا، وهي من الزبونات الدائمات في الصالون: «إنه شاب نشيط ومحترم، كما أنه سريع جدًا وجاد في عمله». وأضافت أنها تعود باستمرار لتصفيف شعرها لديه لأنها «راضية تمامًا عن جودة خدماته»

كما أكدت نيروليل شانتال، التي زارت الصالون بعد أن سمعت عن موهبته من صديقاتها، كفاءته، قائلة: «إنه موهوب حقًا، وأرى أنه يؤدي هذا العمل أفضل من بعضنا». وأضافت: «لا يوجد ما يثبت أن هذه المهنة حكر على النساء»

ويتقاضى دينغامنودجي نصف عائد كل تسريحة، والذي يتراوح بين 3,000 و5,000 فرنك سيفا، ما يساعده على تغطية جزء من احتياجاته الشخصية مع مواصلة دراسته

ووجّه في ختام حديثه رسالة إلى الشباب، دعاهم فيها إلى الإيمان بمواهبهم، وتجاوز الأحكام المسبقة، والاعتماد على العمل الشريف لتحقيق طموحاتهم

Leave a Reply