تتأهب وزارة الصحة العامة والوقاية لعملية مكافحة الملاريا، في محاولة لمواجهت لدغات البعوض المسبب الرئيسي لمرض الملاريا، الذي كان وما زال يفتك بحياة الكثيرين، وكانت محطة الانطلاق هي الدائرة الأولى للعاصمة أنجمينا، فأعلن عن بدء حملة رش المبيدات داخل المنازل وخارجها
ولتنفيذ هذه العملية، سيتم نشر أكثر من 1500 عامل في الدوائر العشرة بالعاصمة ، وسيعملون وفق استراتيجية الزيارات المنزلية فور بدء العمليات رسمياً
وقدّم منسق المشروع، الدكتور محمد صالح إسحاق ديار، التفاصيل الفنية للحملة، وتأتي هذه المبادرة في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة بالملاريا. وتعتزم البلدية دعم هذه العملية بالتعاون مع السكان
كما دعا نائب عمدة بلدية أنجمينا، إبراهيم محمد سيام، السكان إلى تسهيل الوصول إلى منازلهم والالتزام بإجراءات الوقاية من الملاريا
وشددت المندوبة العامة للحكومة لدى بلدية أنجمينا، أمينة كوجيانا، على أهمية هذه العملية، مضيفة أن مكافحة النواقل هي وسيلة فعالة للغاية للحد من انتقال الملاريا، وتشكل عنصراً أساسياً في استراتيجيات مكافحة الملاريا والقضاء على المرض
كما تنصح منظمة الصحة العالمية في هذا الوقت بنشر الناموسيات المعقمة بالمبيدات الحشرية ورش المبيدات الحشرية ذات التأثير المتبقي في الداخل
كما سُجّلت أكثر من 2.4 مليون حالة إصابة بمرض الملاريا في تشاد عام 2025. وفي مواجهة هذا الوضع، دعت أمينة الدولة بوزارة الصحة الجميع إلى ضرورة اليقظة والتكاتف لمكافحة الملاريا، مشيرة إلى أنه، وبحسب البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، تم تشخيص حوالي 2.425.000، أكثر من مليوني شخص، على أنهم مصابون بالملاريا في عام 2025، ولسوء الحظ توفي 2554، ألفان وخمسمئة وأربعة وخمسون، منهم
وتعكس هذه الأرقام حجم التحديات التي تواجه جهود مكافحة الملاريا، ما يستدعي مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف القطاعات للحد من انتشار المرض
ومن المتوقع أن تبدأ الفرق عملياتها قريباً في مختلف أحياء العاصمة، وتحث السلطات الأسر على تسهيل جهودها والاستمرار في استخدام الناموسيات المعقمة بالمبيدات الحشرية
أميرة سعيد محمد