في أجواء احتفالية شهدت الفعالية تنظيماً دقيقاً عكسه الحضور الكثيف لمناضلي و مناضيلات الحركة، حيث تزينت الساحة باعلام الحزب والصور والشعارات التي تجسد وحدة الصف
وفي كلمة ترحيبية، أشار محمد خليل عبدالكريم عمدة بلدية الدائرة العاشرة، إلى الثقل الاستراتيجي لهذه الدائرة التي تضم 21 حياً مؤكداً أنها تظل دائماً القلب النابض ومعقلاً حصيناً للحزب في العاصمة
من جانبه، شدد رئيس اللجنة المنظمة على أن اختيار أعضاء المكتب الجديد لم يكن وليد الصدفة، بل هو تجسيد لثقة القيادة في قدرتهم على العطاء، داعياً إياهم إلى تبني نهج العمل الميداني كخيار وحيد للمرحلة القادمة
عقب التلاوة الرسمية لقرار إعادة الهيكلة الخاصة بمدينة أنجمينا، تسلم محمود حسن الأمين التنفيذي الجديد للدائرة العاشرة، مهامه رسمياً. وفي أول تصريح له، أكد أن هدفهم ليس مجرد تسيير الدائرة، بل تحويل الدائرة العاشرة إلى نموذج يحتذى به في العاصمة أنجمينا، من حيث الانضباط التنظيمي والقدرة على التعبئة الجماهيرية
وقبل إسدال الستار على المراسم، وضع الأمين العام للمجلس البلدي لمدينة أنجمينا الحدث في سياقه الكلي، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً مباشراً لقرارات المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب ديناميكية عالية وانسجاماً تاماً بين القواعد والقيادة
يأتي هذا التحرك السياسي في الدائرة العاشرة ليؤكد عزم الحركة الوطنية للإنقاذ على تعزيز تمركزها السياسي، وتجهيز ماكينتها الحزبية لخوض الاستحقاقات القادمة برؤية واضحة وجاهزية ميدانية قصوى
ماجد محمد زكريا