يُقدَّم الفنان الراحل موسى شوفر باعتباره أحد رواد الأنجاغانديا، والذي ساهم في نقل هذه الممارسة الموسيقية. وعلى مر السنين، توارثت أجيال جديدة من «الدخارا» هذا الموروث في ولاية قيرا
وفي بيتكين، يُعد إبراهيم سليمان أبكر من بين الذين اختاروا مواصلة هذا التقليد. وهو من أبناء المنطقة، وقد جعل من الأنجاغانديا نشاطا مهنيا. وأصبحت غيتارته أداة عمله الرئيسية، ترافقه خلال الاحتفالات ومختلف المناسبات
في الاحتفالات واللقاءات أو عند استقبال الشخصيات، يتلقى إبراهيم سليمان أبكر طلبات متكررة للعزف. وترافق عروضه هذه المناسبات المختلفة، وتساهم في تنشيط الفعاليات
وعلى إيقاع غيتارته وأغانيه، يجمع محبي هذا النوع من الموسيقى التقليدية. وهي ممارسة، إلى جانب بعدها الثقافي، تمثل له أيضا مصدر دخل
وللاستمرار في مهنته، يجوب إبراهيم أحياء ومختلف مناطق بيتكين بحثا عن فرص للعزف. وكل عرض يقدمه يتيح له مواصلة نشاطه
وبالنسبة إليه، فإن العزف على الأنجاغانديا لا يقتصر على تقديم عرض موسيقي، بل يمثل أيضا وسيلة للحفاظ على مهارة موروثة عن الأجيال السابقة ونقلها
ويعتز إبراهيم سليمان أبكر بهذا الموروث المرتبط بموسى شوفير، ويعتزم مواصلة ممارسته. ففي مدينة بيتكين، تتيح له غيتارته الحفاظ على تقليد موسيقي متوارث، وفي الوقت نفسه تأمين معيشته اليومية
عفاف الحاج مؤمن