Skip to main content

بعد أن اعتبرها بعض التشاديين في البداية «مزحة كذبة أبريل»، تم أخيرًا الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة يوم 1 أبريل 2026. وتضم هذه الحكومة 39 عضوًا، من بينهم نائب لرئيس الوزراء، وأربعة وزراء دولة، و21 وزيرًا، وثلاثة وزراء منتدبين، إضافة إلى عشرة كتاب دولة. وتعكس هذه التشكيلة تعديلًا جزئيًا شمل مغادرة سبعة أعضاء ودخول ثمانية آخرين

وفي أبرز التغييرات، تم تعيين ليمان محمد نائبًا لرئيس الوزراء مكلفًا بالإدارة الترابية واللامركزية، ليصبح بذلك الرجل الثاني في الحكومة. كما تم الإبقاء على الدكتور عبد الله صبري فاضل في منصبه كوزير دولة ووزير للشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج. واحتفظ طاهر حامد نغيلين بمنصبه كوزير دولة للمالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، محافظًا على المرتبة البروتوكولية الثالثة بعد وزير الخارجية, كما استمرت كيتوكو نغاتا نغولو في منصبها كوزيرة دولة للمرأة والطفل

وشهدت التشكيلة نقل الدكتور محمد أحمد الحبو من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية إلى وزارة التربية الوطنية والتكوين ثنائي اللغة وتعزيز المواطنة، التي رُفعت إلى مرتبة وزارة دولة, كما تم تعيين ندولنجي أليكس نايمباي، القادمة من وزارة النفط، وزيرةً للعدل حارسة الأختام مكلفة بحقوق الإنسان. وتولى الدكتور سيتاك يومباتينا حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، وهو المنصب الذي ظل شاغرًا منذ مغادرة الدكتور توم إرديمي.

وفي سياق الاستمرارية، احتفظ الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم بمنصبه وزيرًا للصحة العامة والوقاية، إلى جانب كاتبة الدولة لديه الدكتورة مبيديجي ديكانجي فرانسين. كما واصل كانابي باساليه مارسيلان مهامه على رأس وزارة المياه والطاقة، وزهرة محمد عيسى في وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني والشؤون الإنسانية

كما بقي الجنرال علي أحمد أغاباشي وزيرًا للأمن العام والهجرة، وكذلك الجنرال إسحاق مالوا جاموس وزيرًا للجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب. وشهدت الحكومة ترقية فاطمة حرم أصيل، التي كانت وزيرة منتدبة لدى المالية، إلى وزيرة للمناجم والبترول والجيولوجيا, فيما احتفظ أمير إدريس كوردا بحقيبة البنى التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق، واستمر محمد أسيلك هلاتا في وزارة إعداد التراب الوطني والعمران والسكن

واحتفظ عبد الله مبودو مبامي بوزارة الوظيفة العامة والحوار الاجتماعي، بينما عاد حليقي شوا محمد إلى الحكومة عبر وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي. كما تم الإبقاء على فاطمة قوقوني وِدَّي وزيرةً للنقل والطيران المدني والأرصاد الجوية الوطنية، والبروفيسور عبد الرحيم عوض الطيب وزيرًا للثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني، وكيدا بالا وزيرًا للإنتاج والتصنيع الزراعي

وفي بقية التعيينات، احتفظ الدكتور غيبولو فانغا ماتيو بوزارة التجارة والصناعة، وحسن بخيت جاموس بوزارة البيئة والصيد والتنمية المستدامة، وأبكر روزي تيغويل بوزارة التنمية السياحية والثقافة والصناعات التقليدية. كما تم تعيين نائر أبكر وزيرًا للشباب والرياضة، مع بقاء قاسم شريف محمد وزيرًا للإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، والدكتورة رحمة محمد هونتوي وزيرةً وأمينة عامة للحكومة

وعلى مستوى الوزراء المنتدبين، تم الإبقاء على الدكتور أحمد عمر أحمد وزيرًا منتدبًا لدى نائب رئيس الوزراء مكلفًا باللامركزية، وفاطمة الدجين غارفا وزيرةً منتدبة لدى وزير الخارجية مكلفة بالتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج، فيما تم تعيين صالح بورما وزيرًا منتدبًا لدى وزير المالية