اختُتمت أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة التشادية – المصرية بتوقيع عدد من الصكوك القانونية وبرامج التعاون، في إطار رغبة البلدين في إعطاء علاقاتهما الثنائية مضمونًا عمليًا وملموسًا
وفي كلمته الختامية، رحّب وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الدكتور عبد الله صابر فضل، بالاتفاقيات الموقعة، مؤكدًا أنها تعكس رؤية سياسية مشتركة. وأضاف أن الهدف يتمثل في تحويل القرب التاريخي بين الشعبين إلى شراكة دائمة تركز على التنمية والابتكار والرخاء المشترك
وشملت الالتزامات التي تم التوصل إليها مجالات ذات أولوية للبلدين، من بينها تعزيز فرص التدريب للطلاب والباحثين، وتطوير الاستثمارات المولدة لفرص العمل، ودعم الشركات، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وإنشاء بنية تحتية تعزز التكامل الاقتصادي
كما بحث الوفدان تعزيز الاستثمارات الخاصة، والشراكات بين الشركات، ونقل التكنولوجيا، والتبادلات بين مجتمعات الأعمال، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات النقل الجوي والثقافة والسياحة
ومن بين الاتفاقيات الخمس الموقعة، اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية
وفي ختام أعمال اللجنة، دعا الدكتور عبد الله صابر فضل إلى التنفيذ السريع والصارم للالتزامات المتفق عليها، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يبدأ الآن، ومشددًا على أهمية تحقيق فوائد ملموسة للطلاب والباحثين ورجال الأعمال والمزارعين والفاعلين الاقتصاديين، بما يعزز الشراكة بين تشاد ومصر