أُعطيت الانطلاقة الرسمية لعملية التعداد العام الثالث للسكان والسكن بمدينة بَالَا، بولاية مايو كيبي الغربية، تحت إشراف المندوب العام للحكومة لدى الولاية عبد المنان خطاب، وذلك بحضور السلطات الإدارية، ورؤساء المصالح اللامركزية، والزعماء التقليديين والدينيين
ويمثل هذا التعداد تحولاً رقمياً مهماً في تاريخ تشاد، حيث سيتم لأول مرة الاعتماد على الأجهزة اللوحية (التابلت) بدل السجلات الورقية، خلال فترة تمتد من 15 إلى 21 يوماً، يجوب خلالها العدادون مختلف الأسر لجمع البيانات
وأكد المنسق الإقليمي للتعداد بالولاية، ماتشوكي تشوافين فونكي، أن نجاح العملية يتطلب التزاماً عالياً بالاحترافية والدقة من طرف جميع الفرق الميدانية، بما في ذلك المشرفين والمراقبين والعدادين
ويهدف هذا المشروع الوطني إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة تعكس واقع السكان والسكن في البلاد، بما يساهم في تحسين التخطيط التنموي واتخاذ القرار
من جهته، دعا المندوب العام الحكومة المواطنين إلى التعاون الكامل مع فرق التعداد، قائلاً: إن هذا العمل يمثل خدمة وطنية تتطلب من جميع رؤساء الأسر استقبال العدادين والإجابة على أسئلتهم بصدق ومسؤولية
ويبقى نجاح هذا التعداد مرهوناً بمدى تجاوب المواطنين، وسط ترقب لنتائج هذه التجربة الرقمية الأولى من نوعها على المستوى الوطني